السيد علي الحسيني الميلاني

250

نفحات الأزهار

هما ظهرا شخصين والنور واحد * بنص حديث النفس والنور فاعلمن هو الوزر المأمول في كل حطة * وإن لا تنجينا ولايته فمن ؟ عليهم صلاة الله ما لاح كوكب * وما هز ممراض النسيم على فنن وإن كانت مناقبه كثيرة وفضائله جمة غزيرة ، بحيث لا تعد ولا تحصى ولا تحد ولا تستقصى ، كما ورد عن ابن عباس مرفوعا : لو أن الرياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب . وروي : أن رجلا قال لابن عباس : سبحان الله ما أكثر مناقب علي بن أبي طالب ! إني لأحسبها ثلاثة آلاف . قال : أولا تقول أنها إلى ثلاثين ألف أقرب ؟ لكني اقتصرت منها على أربعين حديثا روما للاختصار ، ومراعاة لما اشتهر من سيد الأبرار وسند الأخيار محمد المصطفى الرسول المختار صلى الله عليه وآله ما ترادف الليل والنهار وتعاقب العشي والإبكار أنه قال : من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله تعالى فقيها عالما . وفي رواية : بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء . وفي رواية : كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء . وفي رواية : وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية : قيل له : أدخل من أي أبواب الجنة شئت . جمعتها من الكتب المعتبرة على طريقة أهل البيت عليهم السلام " . * ( 21 ) * رواية شهاب الدين أحمد وروى شهاب الدين أحمد نزول آية التبليغ في واقعة يوم غدير خم في ذكر الآيات النازلة في حق أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال : " قوله تعالى : * ( يا أيها